You are currently viewing لعنة الكتابة

لعنة الكتابة

أن تكتب معناها أن تصير ملعونا

أن تكتب معناها أن تُعرّض نفسك للمشاكل

أن تكتب معناها أن تجعل الكثيرين يرتجفون

أن تكتب معناها أن تصير ملعونا ، هذا كنت أعرفهأن تكتب معناها أن تُعرّض نفسك للمشاكل ، هذا عرفته يوم استدعاني الباشا ( القديم وليس الحالي ) وقال لي : راهم شكاوْ بيك لا تكتب

أن تكتب معناها أن تجعل الكثيرين يرتجفون ، هذا لم أعرفه إلا خلال هذه الانتخابات ، أصبحت أُصدّق أن الكتابة تُخيف و تُرعب ، كيف لا أصدق وأنا أرى الجسد يرتعش كغصن تلهو به الرياح

ذات مرة سنة 2000 خطرت ببالي فكرة واعتقدت أني وجدت الحل ، الحيلة كانت تقتضي أن لا أذكر إلا من قام بشيء إيجابي وعدم التطرق نهائيا لكل ما هو سلبي ، ولكن الحيلة لم تنجح لأنك حينما تذكر أحدا بخير مُنافسه يلعنك

يبقى شيء واحد ربما يجعلك غير ملعونا ولكن مشكلته أن مصيرك ينتهي في بوخرارب : أن تبقى كالماء بين أيديهم ، يغسلون بك الأواني أو يتوضأون بك

كيف لا تكتب وأنت ترى من يقبل عن طيب خاطر أن يتحول إلى جفّاف من أجل غذاء..من أجل سيارة..من أجل نيابة…وحينما تسأله : واش راك دّير ؟ يجيبك : من أجل أولادي … على هاذْ لحساب مُحال إكونو أولادك

بـقـلم عمرو جلول

أضف تعليقاً